سليم بن قيس الهلالي الكوفي
597
كتاب سليم بن قيس الهلالي
فَقَالَ عَلِيٌّ ع لَسْتُ بِقَائِلٍ غَيْرَ شَيْءٍ وَاحِدٍ أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا الْأَرْبَعَةُ يَعْنِينِي وَأَبَا ذَرٍّ وَالزُّبَيْرَ وَالْمِقْدَادَ سَمِعْتُ « 122 » رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ تَابُوتاً مِنْ نَارٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا سِتَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَسِتَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فِي جُبٍّ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ فِي تَابُوتٍ مُقَفَّلٍ « 123 » عَلَى ذَلِكَ الْجُبِّ صَخْرَةٌ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ كَشَفَ تِلْكَ الصَّخْرَةَ عَنْ ذَلِكَ الْجُبِّ فَاسْتَعَرَتْ جَهَنَّمُ مِنْ وَهَجِ ذَلِكَ الْجُبِّ وَمِنْ حَرِّهِ قَالَ عَلِيٌّ ع فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص وَأَنْتُمْ شُهُودٌ بِهِ عَنِ الْأَوَّلِينَ فَقَالَ أَمَّا الْأَوَّلُونَ فَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَفِرْعَوْنُ الْفَرَاعِنَةِ « 124 » وَ الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَدَّلَا كِتَابَهُمْ وَغَيَّرَا سُنَّتَهُمْ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَهَوَّدَ الْيَهُودَ وَالْآخَرُ نَصَّرَ النَّصَارَى « 125 » [ وَإِبْلِيسُ سَادِسُهُمْ ] « 126 » وَفِي الْآخِرِينَ الدَّجَّالُ وَهَؤُلَاءِ الْخَمْسَةُ « 127 » أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ وَالْكِتَابِ وَجِبْتُهُمْ وَطَاغُوتُهُمُ الَّذِي تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ وَتَعَاقَدُوا عَلَى عَدَاوَتِكَ يَا أَخِي وَتظاهرون [ تَظَاهَرُوا ] « 128 » عَلَيْكَ بَعْدِي هَذَا وَهَذَا حَتَّى سَمَّاهُمْ وَعَدَّهُمْ لَنَا قَالَ سَلْمَانُ فَقُلْنَا صَدَقْتَ نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص
--> ( 122 ) « الف » خ ل : أسمعتم . ( 123 ) « د » : في جبّ في قعر جهنّم ، ذلك التابوت في تابوت آخر من نار مقفّل عليه . ( 124 ) زاد في « ب » خ ل : ذو الأوتاد . وفي الاحتجاج : وفرعون الفراعنة نمرود . والظاهر أنّه كان هكذا : « ونمرود الّذي حاجّ إبراهيم في ربّه » . وفي « د » هكذا : ونمرود صاحب النسور ، وفرعون ذو الأوتاد ورجلان من بني إسرائيل بدّلا كتابهم وغيّرا سنن أنبيائهم . ( 125 ) في النسخ هكذا : « . . . والآخر نصّر النصارى ، وعاقر الناقة وقاتل يحيى بن زكريّا » ، وإبليس غير مذكور في النسخ الّا في بعض نسخ « ب » . ونحن صححناه على ما في كتاب الاحتجاج حيث أورد الحديث بعينه نقلا عن سليم وذكر إبليس ولم يذكر عاقر الناقة وقاتل يحيى . ( 126 ) الزيادة من « ب » خ ل . ( 127 ) « ب » : الأربعة . وفي « د » : الدجال الأعور . ( 128 ) « ب » خ ل : التظاهر . وفي « د » هكذا : فهؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة الّذين تعاهدوا على عداوة أهل بيتي وتظاهروا عليهم ، وسمّاهم .